كتاب معاني القرآن للنحاس (اسم الجزء: 5)

والجبال فأبين أن يحملنها آية 71 في هذه الآية أقوال منها أن المعنى على أهل السموات ويكون معنى عرضنا أظهرنا كما تقول عرضت المتاع ويكون فأبين على لفظ الأول لأنهم لم يحملوها كلهم ويكون المعنى فأبوا أن يقبلوها
وحملها الإنسان أي تكلفها وكلهم قد كلفها وقيل لما حضرت آدم صلى الله عليه وسلم الوفاة أمر أن يعرض الأمانة على الخلق فعرضها فلم يقبلها إلا بنوه وقول ثالث هو الذي عليه أهل التفسير

الصفحة 383

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text