حمنة، عن قيس بن سلع الأنصاري- أن إخوته شكوه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقالوا: إنه يبذّر ماله ويبسط فيه، فقال له: يا قيس، ما شأن إخوتك يشكونك؟ قال:
يا رسول اللَّه، إنني آخذ نصيبي من التمر، فأنفقه في سبيل اللَّه وعلى من صحبني. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أنفق قيس ينفق اللَّه عليك»
وقال الطّبرانيّ: لم يروه عن قيس إلا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم، وهو عند البخاري من هذا الوجه باختصار.
٧١٩٨- قيس بن سلمة:
بن شراحيل، أو شرحبيل، بن الشيطان «١» بن الحارث بن الأصهب الجعفي «٢» .
واستدركه ابن الأثير تبعا لابن الأمين، وقال: قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وذكر في نسبه أن اسم الأصهب عوف بن كعب بن الحارث، قال: وكان يعرف بأمّه مليكة، وأنشد له يرثي أخاه سلمة بن مليكة:
وباكية تبكي إليّ بشجوها ... ألا ربّ شجو لي حواليك فانظري
نظرت وسافي التّرب بيني وبينه ... فلله درّي أيّ ساعة منظري
[الطويل] وقد تقدم خبر جده شراحيل في ترجمة ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل. ولما ذكره ابن الكلبيّ وذكر وفاته قال: هو ابن مليكة بنت الحلواني الجعفية، وهي أمّه، ولها خبر، وكان عمه عبد اللَّه بن شراحيل شاعرا.
٧١٩٩ ز- قيس بن سلمة:
بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك الجعفي «٣» ، والمعروف بابن مليكة.
له ولأبيه صحبة ووفادة على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله ابن الكلبيّ، واستدركه ابن الأثير أيضا.
٧٢٠٠- قيس بن صرمة «٤» :
وقيل صرمة بن قيس، وقيل قيس بن مالك، أبو صرمة.
وقيل قيس بن أنس، أبو صرمة. وفرّق ابن حبّان بين قيس بن مالك وقيس بن صرمة، فقال
---------------
(١) في أشيطان.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٥٧) .
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٨) .
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٦٠) ، الثقات ٣/ ٣٤٠، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١.