كتاب مسند أحمد - الميمنية تصوير عالم الكتب (اسم الجزء: 5)
حَدِيثُ أَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
(20732) 21012- حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَزْرَةُ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْتَرِبْ مِنِّي ، فَاقْتَرَبْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : أَدْخِلْ يَدَكَ فَامْسَحْ ظَهْرِي ، قَالَ : فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي قَمِيصِهِ ، فَمَسَحْتُ ظَهْرَهُ ، فَوَقَعَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ بَيْنَ إِصْبَعَيَّ.
قَالَ : فَسُئِلَ عَنْ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ ، فَقَالَ : شَعَرَاتٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ.
(20733) 21013- حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْنُ مِنِّي ، قَالَ : فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ ، وَلِحْيَتِهِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ ، وَأَدِمْ جَمَالَهُ.
قَالَ : فَلَقَدْ بَلَغَ بِضْعًا ، وَمِائَةَ سَنَةٍ وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بَيَاضٌ ، إِلاَّ نَبْذٌ يَسِيرٌ ، وَلَقَدْ كَانَ مُنْبَسِطَ الْوَجْهِ ، وَلَمْ يَنْقَبِضْ وَجْهُهُ حَتَّى مَاتَ.
(20734) 21014- حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِ دِيَارِنَا ، فَوَجَدَ قُتَارًا ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا الَّذِي ذَبَحَ ؟ قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَّا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ هَذَا يَوْمًا الطَّعَامُ فِيهِ كَرِيهٌ ، فَذَبَحْتُ لآكُلَ وَأُطْعِمَ جِيرَانِي ، قَالَ : فَأَعِدْ ، قَالَ : لاَ وَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ، مَا عِنْدِي إِلاَّ جَذَعٌ مِنَ الضَّأْنِ ، أَوْ حَمَلٌ ، قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : فَاذْبَحْهَا ، وَلاَ تُجْزِئُ جَذْعَةَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ.
حَدِيثُ نُقَادَةَ الأَسَدِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
(20735) 21015- حَدَّثَنَا يُونُسُ ، وَعَفَّانُ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلاَمَةَ الرِّيَاحِيُّ ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ ، عَنْ نُقَادَةَ الأَسَدِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَعَثَ نُقَادَةَ الأَسَدِيَّ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً لَهُ ، وَأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ سِوَاهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ جَاءَ بِهَا نُقَادَةُ يَقُودُهَا ، قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا ، وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا ، قَالَ نُقَادَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا ؟ قَالَ : وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحُلِبَتْ فَدَرَّتْ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلاَنٍ وَوَلَدَهُ ، يَعْنِي الْمَانِعَ الأَوَّلَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ فُلاَنٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ ، يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ ، الَّذِي أَرْسَلَ بِهَا.
حَدِيثُ رَجُلٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
(20736) 21016- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ : هَؤُلاَءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ ، فَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ : هَؤُلاَءِ الضَّالُّونَ ، يَعْنِي النَّصَارَى.
قَالَ : وَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : اسْتُشْهِدَ مَوْلاَكَ ، أَوْ قَالَ : غُلاَمُكَ فُلاَنٌ ، قَالَ : بَلْ هُوَ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا.
حَدِيثُ الأَعْرَابِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
(20737) 21017- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ مُطَرِّفٍ فِي سُوقِ الإِِبِلِ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ مَعَهُ قِطْعَةُ أَدِيمٍ ، أَوْ جِرَابٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَقْرَأُ ؟ أَوَ فِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ، حَيٍّ مِنْ عُكْلٍ ، إِنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَأَقَرُّوا بِالْخُمُسِ فِي غَنَائِمِهِمْ ، وَسَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفِيَّهُ ، فَإِنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَرَسُولِهِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا تُحَدِّثُنَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : فَحَدِّثْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ وَحَرِ صَدْرِهِ فَلْيَصُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ، وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.
فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ ، أَوْ بَعْضُهُمْ : أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : أَلاَ أُرَاكُمْ تَتَّهِمُونِي أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً : تَخَافُونَ وَاللَّهِ لاَ أُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا سَائِرَ الْيَوْمِ ثُمَّ انْطَلَقَ.
الصفحة 77