كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 5)
قَالَ: هَذِهِ لِلْمُسْلِمِينَ: - {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ} -، قَالَ: هَذِهِ لِلْمُشْرِكِينَ.
[الْآيَةُ (٤٠): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَوْلَاكُمْ
نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}]
٩٩٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الْأَحْوَصِ (¬١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (¬٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ (¬٣)، قَالَ: أَمَّنا عَبْدُ اللِّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: {نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}، رَكَعَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِي الركعة الثانية بسورة.
---------------
٩٩١ - سنده صحيح.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (٤/ ٥٧) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
وقد أخرجه ابن جرير في «تفسيره» (١٣/ ٥١٠ / رقم ١٥٩٩١ و ١٥٩٩٢ و ١٥٩٩٤) من طريق هشيم وعمران بن عيينة، كلاهما عن حصين، به.
(¬١) هو سلاّم بن سُليم.
(¬٢) هو السبيعي عمرو بن عبد الله.
(¬٣) هو النخعي.
٩٩٢ - سنده رجاله ثقات، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢/ ١١٩): «رجالهما موثقون»، يعني طريقي الطبراني الآتيين.
وقد أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٩/ ٣٠٣ / رقم ٩٣١٠) من =
الصفحة 213