كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 5)
مَوَاضِعَهَا، قُلْتُ: فَمَا أَصْنَعُ بِنَصِيبِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ؟ قَالَ: رُدَّه عَلَى آخَرِينَ.
١٠٢٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا شِهَابُ بْنُ خِرَاش (¬١)، عَنْ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ الكِنْدي (¬٢)، قَالَ: كَانَ ابن مسعود يقرئ رجلاً،
---------------
= طريق المصنِّف وغيره، وفي ظني أن سعيد بن منصور رواه بتمامه في كتاب الزكاة، وأعاد في هذا الموضع هذا المقدار منه، وقد يكون في النسخة سقط في هذا الموضع - والله أعلم -، فيستدرك من ((طبقات ابن سعد)).
(¬٤) أي الزكاة.
١٠٢٢ - سنده صحيح.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤/ ٢٢٤) وعزاه لابن سعد فقط.
وقد أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٦/ ٩٧) فقال: أخبرنا عفان بن مسلم وسعيد بن منصور، قالا: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا مهاجر أبو الحسن، قال: انطلقت إلى أبي بُرْدَة وشقيق وهما على بيت المال بزكاة، فأخذاها. وقال سعيد في حديثه: ثم جئت مرة أخرى فوجدت أبا وائل وحده، فقال لي: رُدّها فضعها في مَوَاضِعَهَا. قُلْتُ: فَمَا أَصْنَعُ بِنَصِيبِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ؟ قَالَ: رُدّه عَلَى الآخرين.
(¬١) تقدم في الحديث [٢٠٦] أنه صدوق.
(¬٢) لم أجد راويًا بهذا الاسم، إلا أن يكون موسى بن يزيد بن موهب الأملوكي، أبا عبد الرحمن الشامي، الذي يروي عن أبي أمامة ويروي عنه معاوية بن صالح، ويقال له أيضًا: موسى بن مرّة، فإن كان هو فهو مجهول الحال، فقد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٢٩٧ / رقم ١٢٧٠) وسكت عنه، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلاً (٨/ ١٦٧ / رقم ٧٤٦)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥/ ٤٠٥).