كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 5)

[الْآيَةُ (١٠٨): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ... } الْآيَةُ]
١٠٣٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّناد (¬١)، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، قَالَ: ذَاكَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم.
---------------
= الخوف والقتل.
ورواية ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ صحيحة كما تقدم في الحديث [١٨٤]، لكن هذا الاختلاف على ابن أبي نجيح في اللفظ يعكِّر على الحكم عليه بالصحة.
(¬١) هو عبد الله بن ذَكْوان، تقدم في الحديث [٦٧] أنه ثقة فقيه.
١٠٣٥ - سنده ظاهره الصحة، لكن صوابه: عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أبيه زيد بن ثابت، وهو صحيح عن زيد، وصح عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم كما سيأتي.
فالحديث له عن أبي الزناد ثلاث طرق:
١ - طريق سفيان بن عيينة، واختُلف عليه:
فرواه المصنِّف هنا عنه، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بن زيد، من قوله، هذا إن سلمت النسخة من السقط.
وأخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (١/ ٢٨٨) عنه، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بن زيد، قال: أحسبه: عن أبيه ... ، فذكره.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري (١٤/ ٤٧٨ / رقم ١٧٢١١).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/ ٣٧٢) عنه، عن أبي الزناد، =

الصفحة 274