كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 5)
[الْآيَةُ (١٢٢): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَمَا كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ
مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ
إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}]
١٠٥١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَل (¬١)، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ (¬٢): سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} قَالَ الْمُنَافِقُونَ: قَدْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ نَاسٌ لَمْ يَنْفِرُوا، فَهَلَكُوا، وَكَانَ قَوْمٌ تَخَلَّفُوا لِيَتَفَقَّهُوا وَلْيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ، فَنَزَلَ الْعُذْرُ لِأُولَئِكَ: {فَلَوْلَا (¬٣) نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ} و (أنزل) (¬٤) اللَّهُ فِي أُولَئِكَ: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (¬٥).
---------------
(¬١) تقدم في الحديث [٤٧] أنه ثقة ثقة.
(¬٢) أي: قال سليمان الأحول: سمعت عكرمة.
(¬٣) في الأصل: ((ولولا)).
(¬٤) في الأصل: ((فأنزل)) والتصويب من الموضع الآتي من ((السنن)) للمصنِّف.
(¬٥) الآية (١٦) من سورة الشورى.
١٠٥١ - سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسلِه عكرمة.
وعزاه في ((الدر المنثور)) (٤/ ١٩٤ و ٣٢٣) لابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ وابن أبي حاتم.
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في المطبوع من ((سننه)) =
الصفحة 300