كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 5)
حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ (¬١)، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَة (¬٢)، قَالَ (¬٣): إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنَى، إِذَا قَاصٌّ يَقُصّ، فَقَالَ لِي رَجَاءٌ: احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، فَإِذَا القَاصّ يَقُولُ: ثَلَاثٌ خِلَال هِيَ عَلَى مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ: الْمَكْرُ وَالْبَغْيُ والنَّكْثُ؛ قَالَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ}،: {وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} (¬٤)،: {فَمَنْ (¬٥) نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} (¬٦)، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ثَلَاثُ خِلَالٍ لَا يُعَذِّبُكُمُ اللَّهُ مَا عَمِلْتُمْ بِهِنَّ: الشُّكْرُ لِلَّهِ، وَالدُّعَاءُ، وَالِاسْتِغْفَارُ، ثُمَّ قَالَ: {مَا يَفْعَلُ [ل ١٤١/ب] اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} (¬٧)،: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي (¬٨) لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} (¬٩)،: {وَمَا
---------------
(¬١) هو ربيعة بن يزيد الدمشقي، أبو شعيب الإيَادي، القصير، ثقة عابد كما في ((التقريب)) (١٩٢٩).
(¬٢) هو رجاء بن حَيْوَة الكندي، أبو المقدام، ويقال: أبو نصر الفلسطيني، ثقة فقيه كما في ((التقريب)) (١٩٣٠)، وانظر ((تهذيب الكمال)) (٩/ ١٥١ - ١٥٧).
(¬٣) القائل هو ربيعة بن يزيد.
(¬٤) سورة فاطر، الآية: ٤٣.
(¬٥) في الأصل: ((ومن)).
(¬٦) سورة الفتح، الآية: (١٠).
(¬٧) سورة النساء، الآية: (١٤٧).
(¬٨) في الأصل: ((ربي بكم)).
(¬٩) سورة الفرقان، الآية: ٧٧.
الصفحة 309