كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 5)

يُؤَمِّن، وَالدَّاعِي والمُؤَمِّن شَرِيكَانِ.
[الْآيَةُ (٩٤): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ
الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ}]
١٠٧٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة (¬١)، عَنْ أَبِي بِشْر (¬٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} - قَالَ: مَا شك ولا سأل.
---------------
١٠٧٥ - سنده ضعيف لما تقدم عن حال أبي معشر.
وعزاه السيوطي في ((الدر)) (٤/ ٣٨٥) للمصنِّف وحده.
وأخرجه ابن جرير (١٥/ ١٨٦ / رقم ١٧٨٤٩ و ١٧٨٥٠) من طريق موسى ابن عبيدة، وشيخ مجهول، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: دعا موسى وأَمَّن هارون.
وكلا الطريقين يرويهما ابن جرير عن شيخه سفيان بن وكيع، وتقدم في الحديث [٨٦٢] أنه صدوق، إلا أن حديثه ساقط بسبب ورّاقه الذي أدخل عليه ما ليس من حديثه، ومع ذلك فموسى بن عبيدة ضعيف كما في الحديث [٣١].
(¬١) هو وضّاح بن عبد الله.
(¬٢) هو جعفر بن إياس.
١٠٧٦ - سنده صحيح.
وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (١٥/ ٢٠٢ / رقم ١٧٨٩١) من طريق أبي عوانة، به.
ورواه هُشيم بن بشير عن أبي بشر في الطريق الآتية.

الصفحة 332