كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 5)
[الْآيَةُ (¬٦): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا
وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}]
١٠٨٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (¬١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} -، قَالَ: مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ، وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الصُّلب وَفِي الأرض إذا دُفن.
---------------
= فقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٨/ ٣٥٠ / رقم ٤٦٨٣) في تفسير سورة هود من كتاب التفسير، باب: {ألا إنهم يثنون صدورهم ... }، من طريق الحميدي، عن سفيان بن عيينة، به مثل قراءة الجمهور: {يثنون}.
وكان البخاري قد روى الحديث قبله برقم (٤٦٨١ و ٤٦٨٢) من طريق محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس يقرأ: (ألا إنهم تَثْنَوْني صدورهم)، قال: سألته عنها فقال: أناس كانوا يستحيون أن يتخلَّوا فيفيضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفيضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم.
وحكى ابن حجر في ((الفتح)) (٨/ ٣٥٠) أن أهل القراءات حكوا عن ابن عباس في هذه الكلمة عدة قراءات.
(¬١) هو نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف.
١٠٨٠ - سنده ضعيف لضعف أبي معشر، ولكن معناه صحيح جاء عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما، فانظر ما تقدم في سورة الأنعام من رقم [٨٩٢] فما بعد.