كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 5)
تعصرون} (¬١) -: تحتلبون.
[الآية (٥٢ و ٥٣): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالغَيْبِ وَأَنَّ اللهَ لَا يَهْدِي
كَيْدَ الخَائِنِينَ. وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ}]
١١٢٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بَيَان (¬٢)، عَنْ حَكِيمِ (بْنِ) (¬٣) جَابِرٍ، قَالَ: قال يوسف: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ
---------------
(¬١) قوله: ((تعصرون))، و: ((تحتلبون)) لم تنقط التاء الأولى فيه في الأصل، لكنه ضبط في إحدى الروايتين عند ابن جرير كما سيأتي.
وهكذا قرأه عامة قَرَأة أهل الكوفة: ((تعصرون)) بالتاء كما في ((تفسير ابن جرير)) (١٦/ ١٣٠ - ١٣١).
١١٢٧ - سنده ضعيف لضعف فرج وما تقدم عن حال علي بن أبي طلحة وروايته.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤/ ٥٤٦) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٦/ ١٣٠ رقم ١٩٣٩٠ و ١٩٣٩١) من طريق فرج، به، ولفظ الطريق الأولى: ((وفيه يعصرون)) قال: فيه يحلبون.
وأما الطريق الثانية فلظفها: كان ابن عباس يقرأ: (وفيه تعصرون) بالتاء، يعني: تحتلبون.
ومن طريق فرج أيضًا أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (٤ / ل ٢٢١ / ب).
(¬٢) هو ابن بشر.
(¬٣) في الأصل: ((عن))، والتصويب من ((الدر المنثور)) (٤/ ٥٤٩)، والحديث المتقدم برقم [٤٧٨]، فهو نفس هذا الإسناد.