كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 5)

[الْآيَةُ (٧٦): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ}]
١١٣٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الأَحْوَص (¬١)، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى (¬٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} - قَالَ: اللَّهُ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَوْقَ كل عالم.
---------------
= وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤/ ٥٥٩) للمصنِّف وابن الأنباري.
وقد أشار ابن جرير في ((تفسيره)) (١٦/ ١٧٥) لهذه الرواية فقال: ((واختلفت القَرَأة في قرأة ذلك. فذُكر عن أبي هريرة أنه قرأه: (صاع الملك) بغير واو، كأنه وجهه إلى الصاع الذي يكال به الطعام ... ))، ثم ذكر بعض القراءات الشاذة التي رويت، ثم قال: ((واما الذي عليه قرأة الأمصار، فـ: {صُوَاَعَ الملك}، وهي القراءة التي لا استجيز القراءة بخلافها؛ لإجماع الحجة عليها)). اهـ.
(¬١) هو سلاّم بن سُليم.
(¬٢) هو عبد الأعلى بن عامر الثَّعْلبي، الكوفي، ضعيف، ضعفه الإمام أحمد وابن سعد وأبو زرعة وغيرهم. انظر ((تهذيب الكمال)) (١٦/ ٣٥٢ - ٣٥٥).
١١٣٧ - سنده ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤/ ٥٦٢) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي في ((الأسماء والصفات)).
وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٦/ ١٩٢ رقم ١٩٥٨٦) من طريق المصنِّف، به.
وأخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (١/ ٣٢٦ - ٣٢٧) ومن طريقه ابن جرير =

الصفحة 404