كتاب أنساب الأشراف للبلاذري (اسم الجزء: 5)

517- وقال أَبُو اليقظان: كان زياد يكسر عينه فَقَالَ الفرزدق:
وقبلك ما أعييت كاسر عينه ... زيادًا فلم تقدر علي حبائله
518- الْمَدَائِنِيّ عَنْ مسلمة بْن محارب وابن الكلبي عَنْ عوانة قَالَ: أشرف زياد على بلج بْن نشبة السعديّ وهو بباب داره، وكان خليفة لصاحب حرسه، وهو صاحب حمام بلج فَقَالَ:
ومحترس من مثله وهو حارس
519- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: اختصم بنو راسب والطفاوة فِي رجل (783) وأقاموا جميعًا البينة عند زياد، فَقَالَ سعد الرابية: أصلح اللَّه الأمير، يؤتى به النهر فيلقى فيه، فإن كان من راسب رسب، وإن كان من الطفاوة طفا، فضحك زياد «1» وقال: لا تعد لمزاح فِي مجلسي.
520- الْمَدَائِنِيّ عَنْ مسلمة وغيره أن زيادًا قَالَ على المنبر: إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يقطع بها ذنب عنز مصور «2» لو بلغت إمامه سفكت دمه.
521- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: كان زياد يَقُول من قدر فلا يمنعن حسن الاستماع.
522- حَدَّثَنِي عبد اللَّه بْن صالح حَدَّثَنِي بعض أصحابنا أنّ رجلا قدّم إلى زياد
__________
517- قارن بما تقدّم: 499 وما يلي رقم: 596 وسيرد البيت أيضا: 539 ب من نسخة (س) ، وهو في ديوان الفرزدق: 2: 172 (صادر) والاستيعاب: 524 والبيان 1: 196 وعيون الأخبار 2: 171.
518- قارن بفتوح البلدان: 435 والأنساب، الورقة: 1110/ أ (من النسخة س) والعقد 5: 7 والحيوان 1: 216 وانظر أيضا عيون الأخبار 1: 58 (والشاعر هو عبد الله بن همام) والشعر والشعراء: 546 والمحاسن والمساوئ: 175 (واسم الشاعر فيه «البردخت» ) وفصل المقال: 94 519- العقد 3: 60 (لحارثة بن بدر) وانظر عيون الأخبار 2: 60 وإلى طه حسين: 286 ووردت القصة في الدرة الفاخرة: 135 منسوبة لهبنّقة.
520- البيان 1: 259 وعيون الأخبار 1: 331 522- قارن بالبيان 2: 301 ومحاضرات الراغب 1: 95 وعيون الأخبار 1: 70 والمحاسن والمساوئ: 507 وشرح النهج 4: 74
__________
(1) زياد: سقطت من م.
(2) س: مصبور، والمصور: القليلة اللبن.

الصفحة 205