كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 5)

أمُّ المؤمنين، وعبد الله بن عمر، وعمارة (¬1) بن رُويبة، وسلمان الفارسي، وحذيفة ابن اليمان، وعبد الله بن عباس (¬2)، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وحديثه موقوفٌ، وأُبيُّ بن كعب، وكعبُ بن عُجرة، وفَضالة بن عبيد وحديثه موقوفٌ، ورجلٌ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير مسمَّى، فهاك سياق أحاديثهم من الصِّحاح والمسانيد والسُّنن، وتلقَّها بالقبول والتسليم وانشراح الصدر، لا بالتحريف والتبديل وضيق العَطَن، ولا تكذِّب بها (¬3)، فمن كذَّب بها لم يكن إلى وجه ربِّه من الناظرين، وكان عنه يوم القيامة من المحجوبين.
قلت: وقد ذكر الحاكم على (¬4) تشيعه في كتابه " علوم الحديث " (¬5) في النوع الموفي خمسين أنه قد جمع أخبار الرؤية في باب، وأن ذلك من الأبواب التي يجمعها أهل الحديث. انتهى.
فصل: فأمَّا حديث أبي بكر الصديق. فقال الإمام أحمد (¬6): حدثنا إبراهيمُ
¬__________
(¬1) تحرف في (ش) إلى: عمار.
(¬2) من قوله: " وعبد الله بن عمر " إلى هنا ساقط من (ج).
(¬3) ساقطة من (ش).
(¬4) تحرفت في (أ) إلى: في.
(¬5) ص 251.
(¬6) 1/ 4 - 5، وإسناده جيد. أبو نعامة: هو عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة البصري، أطلق ابن معين والنسائي القول بتوثيقه، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وأخرج حديثه مسلم في " صحيحه "، وقال أحمد: ثقة إلاَّ أنه اختلط قبل موته، وقال الإمام الذهبي في " الكاشف ": ثقة، قيل. تغير بأخرة. وأبو هنيدة: هو البراء بن نوفل، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال ابن سعد في " الطبقات " 7/ 226: كان معروفاً قليل الحديث. ووالان العدوي: هو والان بن بيهس، أو ابن قرفة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وأخرج حديثه هذا في " صحيحه ".
وأخرجه المروزي في " مسند أبي بكر " (15) بتحقيقنا، وأبو عوانة 1/ 175 - 178، وابن أبي عاصم في " السنة " (751) و (712)، وأبو يعلى (56)، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 310 - 312، والبزار (3465) من طرق عن النضر بن شميل، بهذا =

الصفحة 129