كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 5)
فقال أنسٌ: فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، ما مقدار تفرقهم؟ قال: كقدر الجُمعة إلى الجمعة (¬1) قال: ثم يحمل عرش ربنا تبارك وتعالى معهم الملائكة والنبيون، ثم يُؤذن لأهل الغرف، فيعودون إلى غرفهم، وهما غرفتان من زُمرُّدتين (¬2) خضراوين، وليسوا في شيءٍ أشوق منهم إلى الجمعة لينظروا إلى ربهم عز وجل، وليزيدهم من مزيد فضله وكرامته. قال أنس: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بيني وبينه أحدٌ.
ورواه الدارقطني أيضاً عن أبي بكر النيسابوري، قال: أخبرني العبَّاس بن الوليد بن مَزْيَد (¬3)، قال: أخبرني محمد بن شعيب، قال: أخبرني عمر مولى غُفرة، عن أنس (¬4).
ورواه محمد بن خالد بن خليّ (¬5)، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، حدثنا صفوان، قال: قال أنسٌ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬6) ...
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحمن بن محمد عن ليث، عن عثمان بن عُمير (¬7) عن أنس (¬8) ...
¬__________
(¬1) من قوله: " فقال أنس " إلى هنا ساقط من (ب).
(¬2) في " الأصول ": زمردتان خضراوان "، وهو خطأ.
(¬3) تحرف في (أ) و (د) و (ش) إلى: " مرثد "، وتحرف في (ب) و (ج) إلى " زيد "، وفي " الروح ": يزيد.
(¬4) إسناده ضعيف عمر مولى غُفرة -وهو عمر بن عبد الله المدني مولى غفرة- قال الحافظ في " التقريب ": ضعيف كثير الإرسال.
(¬5) في الأصول: ورواه عمر عن خالد بن جلي، وهو تحريف، والمثبت من " حادي الأرواح "، وقد تحرفت فيه " خلي " إلى " جني ".
(¬6) محمد بن خالد بن خلي صدوق ومن فوقه من رجال الصحيح.
(¬7) تحرف في (ش) إلى: أبي عمير.
(¬8) المصنف 2/ 150.