كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 5)
نمضيها كما جاءت (¬1).
قول أسود بن سالم شيخ الإمام أحمد: قال المروالروذي (¬2)، حدثنا عبد الوهاب الوراق، قال: سألت أسود بن سالم عن أحاديث الرؤية، فقال: أحلف عليها بالطلاق وبالنبي (¬3) أنها حق (¬4).
قول محمد بن إدريس الشافعي: قد تقدم رواية الربيع عنه أنه قال في قوله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} لما حُجِبَ هؤلاء في السخط، كان في هذا دليل أن أولياءه يرونه في الرضا. قال الربيع: فقلت: يا أبا عبد الله وبه تقول؟ قال: نعم وبه أدين الله لو لم يُوقِنْ محمد بن إدريس أنه يرى ربه ما عبده (¬5).
وقال ابن بطة: حدثنا ابن الأنباري، حدثنا أبو القاسم الأنماطيُّ صاحب المزني، قال: قال الشافعي: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} على أن أولياءه يرونه يوم القيامة بأبصار وجوههم.
قول إمام السنة أحمد بن حنبل: قال إسحاق بن منصور: قلت لأحمد: ربنا تبارك وتعالى، يراه أهل الجنة أليس (¬6) تقول بهذه الأحاديث؟ قال أحمد: صحيح.
قال ابن منصور: وقال إسحاق بن راهويه: صحيح، ولا يدعهُ إلاَّ مبتدع، أو ضعيفُ الرأي.
¬__________
(¬1) أخرجه الآجري في " الشريعة " ص 255.
(¬2) في (ج) و (ش): " المروزي "، وفي (ب): " المروذي ".
(¬3) في " الشريعة " و" حادي الأرواح ": وبالمشي.
(¬4) أخرجه الآجري في " الشريعة " ص 254.
(¬5) أخرجه اللالكائي (883).
(¬6) في (ش): ألست.