كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 5)

الجسم (¬1) كلُّ شخصٍ مُدرَكٌ، وقال في باب الشين والخاء: الشخص: سوادُ الإنسان من بعيدٍ (¬2)، والشخص: الجسم. والجمع شُخُوصٌ وأشخاصٌ، والسواد: الشخص. ذكره الجوهري أيضاً (¬3) انتهى.
وهذا (¬4) يدلك على أن تسمية الجسم تختصُّ بهذه الحيوانات، إذ لا يُسَمِّي أحدٌ الأحجار ولا الأشجار ولا الجبال ولا القِيعان جسوماً (¬5) ولا أشخاصاً، وكذلك سائرُ أهل (¬6) كتب اللغة.
قال الجوهري في " الصحاح " (¬7) في فصل الجيم من كتاب الميم ما لفظه: قال أبو زيد: الجِسْمُ: الجسدُ، وكذلك الجُسمان والجُثمان، وقال الأصمعي: الجسم والجسمان: الجسد (¬8) والجُثمان: الشخص. قال: وجماعةٌ جسم الإنسان أيضاً يقال له: الجُسمان، مِثْلُ ذئبٍ وذُؤبان.
وقال الجوهري (¬9): الجسد: البدن. ذكره في موضعه من فصل الجيم في كتاب الدال. وقال صاحب " الضياء ": جسد الإنسان معروفٌ، والجسد ما لا يأكلُ ولا يشرب كالملائكة والجن. ومنه قوله: {عِجْلاً جَسَدَاً}، فجعلها مشتركة، لا عامة. وأما الجوهري فقال في الآية: قيل: إنَّه بمعنى أحمَرَ من ذهبٍ،
¬__________
(¬1) ساقطة من (ب) و (ش).
(¬2) جملة: " الشخص: سواد الإنسان من بعيد " ساقطة من (أ).
(¬3) " الصحاح " 3/ 1042 مادة " شخص ".
(¬4) في (ش): وهو.
(¬5) في (أ) و (ج): شخوصاً.
(¬6) سقطت من (ب).
(¬7) 5/ 1887 مادة " جسم ".
(¬8) ساقطة من (ب).
(¬9) " الصحاح " 2/ 456.

الصفحة 63