كتاب مستخرج أبي عوانة (اسم الجزء: 5)

8364 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَيَّاشٍ، بِبَغْدَادَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: §أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِيَدِي ذَاتَ يَوْمٍ، فَذَهَبَ بِي إِلَى مَنْزِلِهِ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا، قَالَ: «ائْتُونَا غَدَاءً» ، أَوْ «عَشَاءً» ، قَالَ: فَأُخْرِجَ إِلَيْهِ، فَلَقٌ مِنْ خُبْزٍ، فَقَالَ: «هَلْ مِنْ أُدْمٍ» ، قَالُوا: لَا، إِلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ، قَالَ: «أَدْنِهِ، فَإِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الْأُدْمُ هُوَ» ، قَالَ جَابِرٌ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
8365 - حثنا حَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ، وَالصَّغَانِيُّ، قَالَا ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، قثنا طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي، فَأَتَى بَعْضَ بُيُوتِهِ، بِمِثْلِهِ: «هَاتُوهُ، §فَنِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ» ، قَالَ جَابِرٌ: فَالْخَلُّ يُعْجِبُنِي، مُنْذُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهِ، مَا قَالَ، وَقَالَ طَلْحَةُ: مَا زَالَ الْخَلُّ يُعْجِبُنِي، مُنْذُ سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ فِيهِ مَا، قَالَ
8366 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: نا أَبُو دَاوُدَ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الآدَمِيُّ الرَّمْلِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «§نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ»
8367 - حَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ وَهُوَ أَبُو يُوسُفَ السَّيْقَلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: §كُنْتُ جَالِسًا فِي ظِلِّ دَارِي، فَمَرَّ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، حَتَّى أَتَى بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ، فَدَخَلَ، ثُمَّ أَذِنَ لِي، فَدَخَلْتُ، أُرَاهُ قَالَ: وَعَلَيْهَا الْحِجَابُ، فَقَالَ: «هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟» ، قَالُوا: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ أَقْرِصَةٍ، فَوُضِعَتْ عَلَى نَقِيٍّ مِنَ الْأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ مِنْ أُدْمٍ، قَالُوا: لَا وَاللَّهِ إِلَّا خَلٌّ، فَقَالَ: «هَاتُوهُ» ، فَأُتِيَ بِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرْصًا، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقُرْصًا بَيْنَ يَدَي، وَكَسَرَ الْقُرْصُ الْآخَرَ، فَوَضَعَ -[196]- نِصْفًا بَيْنَ يَدَي، وَنِصْفًا بَيْنَ يَدَيْهِ

الصفحة 195