كتاب مستخرج أبي عوانة (اسم الجزء: 5)

8513 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، مَوْلَى أَسْمَاءَ، قَالَ: أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ، إِلَى ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ بَلَغَهَا، أَنَّكَ §تُحَرِّمُ أَشْيَاءً ثَلَاثَةً: الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ، وَمِيثَرَةَ الْأُرْجُوَانِ، وَصَوْمَ رَجَبٍ كُلِّهِ، قَالَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ صَوْمِ رَجَبٍ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الْأَبَدَ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ، فَهَذِهِ مِيثَرَةُ ابْنِ عُمَرَ أَرْجُو أَنْ تَرَاهَا، قُلْتُ: نَعَمْ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ» ، فَأَنَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ، بِمَنْزِلَةِ الْحَرِيرِ، فَأَتَيْتُ أَسْمَاءَ، فَقَصَصْتُ الْقِصَّةَ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ عَلَيْهَا لَبِنَةٌ، سِيَرَاءُ، مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ، مَكْفُوفٌ بِهِ، فَقَالَتْ هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَلَمَّا قُبِضَتْ عَائِشَةُ، قَبَضْتُهَا إِلَيَّ، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ مِنَّا نَسْتَشْفِي بِهِ
8514 - حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قثنا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، قَالَ: " §أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَا بَعْدُ، فَاتَّزِرُوا، وَارْتَدُّوا، وَانْتَعِلُوا، وَارْمُوا بِالْخِفَافِ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ، وَإِيَّاكُمْ، وَالتَّنَعُّمَ، وَزِيَّ الْعَجَمِ، وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ، فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ، وَتَمَعَّدُوا، وَاخْشَوْشِنُوا، وَاحْلَوْلِقُوا، وَاقْطَعُوا الرُّكُبَ، وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ، وَانْزُوا نَزْوًا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا، وَأَشَارَ شُعْبَةُ بِأُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى، وَالسَّبَّابَةَ، وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ، وَأَشَارَ حَجَّاجٌ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةُ، وَالْوُسْطَى، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الْأَعْلَامَ "، قَالَ: شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، بِنَحْوِ مِنْ هَذَا وَزَادَ فِيهِ، وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ، قَالَ: شُعْبَةُ فَكَانَ عَاصِمٌ -[232]- أَحْفَظَهُمَا، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ،

8515 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، وَذَكَرَ، بَعْضَ هَذَا، وَذَكَرَ، وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ

الصفحة 231