كتاب مستخرج أبي عوانة (اسم الجزء: 5)
8625 - حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ، يَقُولُ: سَأَلْنَا شُعْبَةَ، عَنْ شَيْءٍ، مَنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتُمْ عَنِ ابْنِهِ؟، فَقُلْنَا، وَأَيْنَ ذَلِكَ بِالْمَدِينَةِ؟، قَالَ: هُوَ هَهُنَا نَازِلٌ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ حَمْزَةَ، فَأَتَيْنَاهُ، فَوَجَدْنَاهُ نَكِدًا، فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: «§اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مَنْ وَرِقٍ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ، فَطَرَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمَهُ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ» ، قَالَ: وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ، يَقُولُ: شُعْبَةُ، أَنْبَأَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: قُلْتُ لِابْنِ خِرَاشٍ، أَخَافُ أَنْ يَكُونَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ غَلَطَ عَلَى، عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، فَقَالَ: أَبُو إِبْرَاهِيمَ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ كَذَا، وَكَذَا مَرَّةً أَحْسِبُهُ، قَالَ: مِائَةَ مَرَّةٍ،
8626 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ، قثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَاتَمًا مَنْ وَرِقٍ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ
8627 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، قَالَ: ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ح، وحثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، «§رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَاتَمًا مَنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اصْطَنَعُوا الْخَوَاتِيمَ مَنْ وَرِقٍ، وَلَبِسُوهَا، فَطَرَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ»
الصفحة 255