كتاب مستخرج أبي عوانة (اسم الجزء: 5)

7775 - ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّا لاقُو الْعَدُوِّ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، وَزَادَ فِيهِ: وَأَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهْبًا فَنَدَّ، مِنْهَا بَعِيرٌ، فَسَعَوْا لَهُ، فَلَمْ يَسْتَطِيعُوهُ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ، وَالنَّعَمِ، أَوَابِدَ، كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ، فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» ، قَالَ: وَنَدَّ بَعِيرٌ، فِي بِئْرِ، فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا، أَنْ يَنْحَرُوهُ، إِلَا مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ، فَاشْتَرَى مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ تَعْشِيرًا، بِدِرْهَمَيْنِ كَذَا، قَالَ: يَحْيَى بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبَايَةَ، عَنْ جَدِّهِ
7776 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَثَنَا سُفْيَانٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى، أَفَنُذَكِّي بِاللِّيطِ؟، فَقَالَ: «مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَكُلُوهُ إِلَا مَا كَانَ مِنْ سِنٍّ، أَوْ ظُفُرٍ، فَإِنَّ السِّنَّ عَظْمٌ مِنَ الْأَسْنَانِ، وَإِنَّ الظُّفُرَ مُدًى الْحَبَشَةِ» ، قَالَ: فَأَصَبْنَا إِبِلاً، وَغَنَمًا، فَعَدَّلْنَا الْبَعِيرَ بِعَشَرَةٍ، فَنَدَّ، مِنْهَا بَعِيرٌ، فَرَمَيْنَاهُ حَتَّى حَبَسْنَاهُ، فَقَالَ: «§إِنَّ فِيهَا أَوَابِدَ، كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَإِذَا نَدَّ، مِنْهَا شَيْءٌ، فَافْعَلُوا بِهِ ذَلِكَ»
7777 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ الثَّقَفِيُّ، - وَكَانَ لَا يُحَدِّثُ قَدَرِيًّا، وَلَا صَاحِبَ بِدْعَةٍ يَعْرِفُهُ -، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعٍ، قَالَ: كُنَّا -[57]- مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِذِي الْحُلَيْفَةِ، مِنْ تِهَامَةَ، وَقَدْ جَاعَ الْقَوْمُ، فَأَصَابُوا إِبِلًا، وَغَنَمًا، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ نُصِبَتْ الْقُدُورُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِالْقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَهُمْ، فَعَدَلَ عَشْرًا مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ، قَالَ: فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ نَدَّ بَعِيرٌ، مِنْ إِبِلٍ مِنْ بَيْنَ الْقَوْمِ، وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ، إِلَا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ، فَأَعْيَاهُمْ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ، كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ، مِنْهُ شَيْءٌ، فَاصْنَعُوا هَكَذَا» ، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا، مُدًى، فَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَكُلْ مَا خَلَا السِّنَّ، وَالظُّفُرَ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ، أَمَا السِّنُّ، فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ، فَمُدَى الْحَبَشَةِ» ، قَالَ: أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: زَائِدَةُ تَرَوْنَ الدُّنْيَا مَا فِي الدُّنْيَا، حَدِيثٌ فِي هَذَا الْبَابِ أَحْسَنَ مِنْهُ، قَالَ: أَبُو دَاوُدَ، وَهُوَ وَاللَّهِ مِنْ خِيَارِ الْحَدِيثِ،

7778 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قَالَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَثَنَا زَائِدَةُ، بِمِثْلِهِ سَوَاءً، إِلَا أَنَّهُ، قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَإِنَّا نَخَافُ، أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا

الصفحة 56