كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (اسم الجزء: 5)

بِالْحَيَوَانِ فَلَمْ يَجُزْ إِفْرَادُهُ بِالْبَيْعِ كَأَعْضَائِهِ، وَهَذَا مِنْ أَفْسَدِ الْقِيَاسِ؛ لِأَنَّ الْأَعْضَاءَ لَا يُمْكِنُ تَسْلِيمُهَا مَعَ سَلَامَةِ الْحَيَوَانِ.
فَإِنْ قِيلَ: فَمَا الْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ وَقَدْ سَوَّغْتُمْ هَذَا دُونَهُ؟ قِيلَ: اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، يَخْتَلِطُ مِلْكُ الْمُشْتَرِي فِيهِ بِمِلْكِ الْبَائِعِ سَرِيعًا، فَإِنَّ اللَّبَنَ سَرِيعُ الْحُدُوثِ كُلَّمَا حَلَبَهُ، دَرَّ بِخِلَافِ الصُّوفِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ.

الصفحة 740

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text