كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

تطهر فقال: «عَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلاَم وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلاَم وَرَحْمَةُ [اللهِ] » ، ثم قال: «أَلاَ أُخْبِرُكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَابِرٍ بِخَيْرِ سُورَةٍ فى الْقُرْآنِ؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «اقْرَأْ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى تختمها» تفرد به (¬1) .
¬_________
(¬1) من حديث عبد الله بن جابر فى المسند: 4/177. وما بين معكوفات استكمال منه.
6158 - وروى الطبرانى من حديث عبد الله بن سفيان (¬1) ، سمعت جدى عقبة بن أبى عائشة يقول: رأيت عبد الله بن جابر البياضى صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع إحدى يديه على ذراعيه فى الصلاة (¬2) .
وروى [ابن] دينار عن الباجى حديثًا آخر سيأتى فى المبهمات، وقد قيل إن الباجى هو عبد الله بن جابر هذا، فالله أعلم (¬3) .

* (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ)
تقدّم فى مُسندِ جَابِر بْنِ عَتِيك

949- (عبد الله بن جبير الخزاعى: أبو عبد الرحمن) (¬4)
سكن الكوفة، مختلف فى صحبته.
6159 - قال: طعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلاً فى بطنه، فقال: أوجعتنى، فأقدنى، فقال: «اسْتَقِد» . فقال: بل أعفو لعلك تشفع لى
¬_________
(¬1) هو من أهل المدينة وهو من ثقاتهم، وهو غير واضح بالأصل. والتصويب من أسد الغابة: 3/192.
(¬2) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وإسناده حسن. مجمع الزوائد: 2/105.
(¬3) يرجع إلى الخبر فى أسد الغابة: 3/192.
(¬4) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/193. وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين فى الإصابة: 3/129، وقال: تابعى أرسل حديثًا فذكره أبو نعيم وأبو عمر فى الصحابة. وأخرجه فى الإستيعاب: 2/278، وقال: وقد قيل إن حديثه مرسل. وأخرجه البخارى فى التابعين: 5/60.

الصفحة 106