بها يوم القيامة. رواه عنه سماك بن حربٍ (¬1) .
¬_________
(¬1) قال أبو نعيم: مختلف فى صحبته، وقال أبو حاتم الرازى: شيخ مجهول. الإصابة؛ 3/129.
950- فأَمَّا (عَبْدُ اللهِ بْنُ جُبَيْر بْنِ النُّعْمَانِ) (¬1)
ابن أمية بن امرىء القيس ـ وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصارى الأوسى، فذاك صحابى قديم شهد العقبة، وبدرًا، وقتل يوم أحد شهيداً، وكان أمير الرماة يومئذ ـ - رضي الله عنه - ـ.
951- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ) (¬2)
ابن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان ابن أسد بن خزيمة: أبو محمد الأسدى، حليف بنى عبد شمس، [وقيل] : لحرب بن أمية بن عبد شمس. وأمه أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أسلم قبل دخول دار الأرقم، وهاجر الهجرتين، وهو أخو زينب أم المؤمنين، وحمنة، وأخو أبى أحمد، فأما أخوهم عبيد الله فتنصر بالحبشة، ومات هناك أبعده الله عن/ أم حبيبة بنت أبى سفيان، فتزوجها بعده رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وكان عبد الله بن جحش هذا أول أمير أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على سرية، وغنم، فكانت أول غنيمة قسمت وخمست، ويقال: إنه أول من سمى أمير المؤمنين، وقد شهد بدرًا وقتل يوم أحدٍ، وجدع أنفه، وأذنه، فكان يقال له المجدع، ودفن هو وخاله فى قبر واحد.
¬_________
(¬1) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/194؛ والإصابة: 2/286؛ والإستيعاب: 2/278؛ والطبقات الكبرى: 3/42؛ والتاريخ الكبير: 5/34؛ وثقات ابن حبان: 3/220.
(¬2) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/194؛ والإصابة 2/286؛ والإستيعاب: 2/272؛ والطبقات الكبرى: 3/62؛ وثقات ابن حبان: 3/237.