وحديث: «الآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ كَفَاعِلِه» (¬1) .
لا نعرف هذا الرجل إلا من طريق ابن أخيه يعلى بن الأشدق وكان كذابًا يسأل الناس فالله أعلم (¬2) .
¬_________
(¬1) أخرجه الديلمى عن عبد الله بن جراد، كما فى جمع الجوامع: 1/3776، ورمز له بالضعف فى الجامع الصغير.
(¬2) يعلى بن الأشرق: قال ابن حبان: كان شيخًا كبيرًا لقى عبد الله بن جراد، فلما كبر اجتمع عليه من لا دين له، فدفعوا له شبيهًا من مائتى حديث عن عبد الله بن جراد عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأعطوه إياها فجعل يحدث بها وهو لا يدرى. لا يحل الرواية عنه بحال. وقال ابن عدى: ذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين. والأقوال فيه كلها مظلمة. المجروحين: 3/141؛ والميزان 4/456.
954- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَزْءٍ) (¬1)
ابن أنس بن عامر بن على السلمى فى البصريين.
6168 - ذكر أبو نعيم من طريق محمد بن مسلم بن زرارة، حدثنا يزيد بن عوف، حدثنا نائل بن مطرف بن أبى رزين بن أنس، عن أبيه، عن جده. قال: لما ظهر الإسلام كانت لنا بئر بالدفينة (¬2) ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكتب لى كتابًا.
قال أبو نعيم ـ ومن خطه نقلت ـ: كذا رواه بعض المتأخرين ـ يعنى ابن منده ـ ورواه يحيى بن يونس الشيرازى، عن عبد السلام ابن عمر بن الحسنى، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جزء بن أنس بن عامر السلمى: حدثنى أبى عن آبائه، وعن عمر بن جزء: أن هذا الكتاب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرزين بن أنس (¬3) .
¬_________
(¬1) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/188؛ والإصابة: 2/288.
(¬2) الدفينة: ماء لبنى سليم على خمس مراحل من مكة إلى البصرة. معجم البلدان: 2/458.
(¬3) أسد الغابة. الإصابة: 1/515فى ترجمة رزين بن أنس. قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم.