كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

المدينة ـ. فقال عبد الله: سماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طيبة [وتسميها خِبْثَةَ] (¬1) .

(حَسنُ بْنُ حَسن بْنِ عَلىِّ عَنْهُ)
يأتى فى ترجمة عبد الله عن على. /

[الْحَسَن بنُ سَعْدٍ عَنْهُ] (¬2)
¬_________
(¬1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وبديح لم أجد من ترجمه. تهذيب التهذيب: 3/300. نقول: وقد مرت ترجمة البخارى له. وخبثة بمعنى خبيثة.
(¬2) زيادة يستلزمها السياق.
6175 - حدثنا يزيد، أنبأنا مهدى بن ميمون، عن محمد بن أبى يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر.
وعفان وبهز قالا: حدثنا مهدى، حدثنا محمد بن أبى يعقوب، عن الحسن بن سعد: مولى الحسن بن على، عن عبد الله بن جعفر.
قال: أردفنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خلفه، فأسر إلى حديثًا لا أخبر به أحدًا أبدًا ـ وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب ما استتر به فى حاجته هدف أو حائش نخل ـ، فدخل يومًا حائطًا من حيطان الأنصار، فإذا جمل قد أتاه فجرجر (¬1) وذرفت عيناه.
قال بهز وعفان: فلما رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - حن وذرفت عيناه، فمسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سراته وذفراه (¬2) ، فسكن، فقال: «مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ؟» فجاء فتى من الأنصار، فقال: هو لى، فقال: «أَمَا تَتَّقِى اللهَ
¬_________
(¬1) جرجر الفجل: إذا ردد الصوت فى حنجرته. الفائق للزمخشرى: 1/202.
(¬2) سراة كل شىء ظهره وأعلاه. ومنه الحديث. وذفرى البعير أصل أذنه، وهما ذفريان. والذفرى مؤنثة وألفها للتأنيث أو للإلحاق. النهاية: 2/46، 160.

الصفحة 116