قيل: فأى الجهاد أفضل؟ قال: «مَنْ جَاهَد الْمُشْرِكينَ بِمَالِهِ، وَنَفْسِهِ» .
قيل: فأى القتل أشرف؟ قال: «مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ» (¬1) .
رواه أبو داود عن أ؛ مد بن حنبل، والنسائى من حديث حجاج وهو ابن محمد الأعور به (¬2) أتم من الأول (¬3) .
(حَديِثٌ آخَرُ عَنْهُ)
¬_________
(¬1) من حديث عبد الله بن حُبشى فى المسند: 3/411. وما بين معكوفين استكمال منه.
(¬2) فى المخطوطة: «حجاج» ، وهو محمد بن الأعور. والتصويب من تهذيب التهذيب: 2/205. وهو حجاج بن محمد المصيصى الأعور. روى عن ابن جريج وغيره.
(¬3) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب أى الأعمال أفضل) وفى بعض النسخ (باب) فقط: سنن أبى داود: 2/69؛ وأخرجه النسائى مطولاً فى الزكاة (باب جهد المقل) ومختصرًا فى الإيمان (باب ذكر أفضل الأعمال) : المجتبى: 5/43، 8/86.
6256 - رواه أبو داود، والنسائى من حديث ابن جريج، عن عثمان بن أبى سليمان، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن حبشى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِى النَّارِ» (¬1) .
رواه أبو داود أيضًا من طريق عبد الرزاق، عم معمر، عن عثمان بن أبى سليمان، عن رجل من ثقيف، عن عروة بن الزبير، يرفع الحديث إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بنحوه (¬2) .
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى قطع السدر) وعقب عليه فقال: سئل أبو داود عن معنى هذا الحديث فقال: هذا الحديث مختصر: يعنى من قطع سدرة فى فلاة، يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثًا، وظلمًا بغير حق يكون له فيها، صوب الله رأسه فى النار. سنن أبى داود: 4/361؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: 4/310.
(¬2) أخرجه فى الباب السابق. سنن أبى داود: 4/361.