{هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِى، وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثًا يَكْفِيكَ كْلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ» (¬1) .
رواه أبو داود، والترمذى، والنسائى من حديث ابن أبى ذئب به، وقال الترمذى: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وأبو سعيد البراد هو أسيد بن أبى أسيد (¬2) .
وقد رواه النسائى أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه بنحوه (¬3) .
¬_________
(¬1) من حديث عبد الله بن خبيب فى المسند: 5/312.
(¬2) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب ما يقول إذا أصبح) : سنن أبى داود: 4/321؛ وأخرجه الترمذى فى الدعوات (باب 117) : صحيح الترمذى: 5/567.
(¬3) وأخرجه النسائى من طريقيه فى أول كتاب الاستعاذة. المجتبى: 8/219.
985- (عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الحارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ) (¬1)
ابن عبد مناف، أمه بنت الزبير بن عبد المطلب.
6299 - روى أبو نعيم من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمرى، عن عبد الله ابن ربيعة: / أن أم الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلام فى أثر [رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] وهو يريد بيت أم سلمة، وأمرته أن يدركه، فينتزع عنه الرداء فأتاه يشتد، فأمسك بردائه، فالتفت إليه
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[فقال: «مَنْ أَنْتَ؟» فأخبرته، فقلت: إن أمى أمرتنى بهذا، فلف ردائه ثم أعطانيه،] فقال: «اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ، فَلْتَشُقَّهُ بَيْنَها وَبَيْنَ أُخْتِهَا فَلْتَخْتَمِرْ بِهِ» .
قال ابن الأثير: وصوابه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (¬2) .
¬_________
(¬1) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/230؛ والإصابة: 2/304.
(¬2) المرجعان السابقان. وما بين معكوفات استكمال من أسد الغابة.