كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

فقال: فقدم أصحاب، فقال: أتخلف، فأصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمعة، ثم ألحقهم. قال: فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَغْدُوَ مَعَ أَصْحَابِكَ؟» قال: أردت أن أصلى معك، ثم ألحقهم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِى الأَرْضِ مَا أَدْرَكْتَ غَدْوَتَهُمْ» (¬1) .
ورواه الترمذى عن أحمد بن منيع، عن أبى معاوية، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (¬2) .
قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، ليس هذا منها.
قلت: والحجاج: هو ابن أرطأة ضعيف أيضًا، ولكن ما مثل هذا مما يقتدى (¬3) .
(حَدِيثٌ آخَرُ)
¬_________
(¬1) من حديث عبد الله بن عباس فى المسند: 1/224. وما بين معكوفات استكمال منه.
(¬2) الخبر أخرجه الترمذى فى الصلاة (باب ما جاء فى السفر يوم الجمعة) : صحيح الترمذى: 2/405.
(¬3) اختلف الناس حول الحجاج بن أرطاة كثيرًا، ولكن المصنف قطع بضعفه. يرجع إليه فى تهذيب التهذيب: 2/196؛ كما يراجع تحفة الأشراف: 5/242.
6319 - قال ابن الأثير فى كتابه «الغاية فى أسماء الصحابة» ، قال أبو الدرداء: أعوذ بالله أن يأتى على يوم لا أذكر فيه عبد الله بن رواحة. كان إذا لقينى مقبلاً ضرب بين ثديى، وإذا لقينى مدبرًا ضرب بين كتفى، ثم يقول: يا عويمر اجلس بنا نؤمن ساعة، فنجلس فنذكر الله ما شاء، ثم يقول: «يا عويمر هذه مجالس الإيمان» (¬1) .
¬_________
(¬1) أسد الغابة فى معرفة الصحابة: 3/235.

الصفحة 194