كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

وقد أسندنا معناه فى شرح كتاب الإيمان من صحيح البخارى، وقد ورد فى الحديث: «إن أعمالكم تعرض على عشائركم، وأقاربكم، فإن رأوا حسنًا حمدوا الله، وإن رأوا غير ذلك قالوا اللهم/ لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا» ، قال: فكان أبو الدرداء يقول: اللهم لا تفضحنى عند عبد الله بن رواحة (¬1) .
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه أحمد فى المسند: 3/164 من مسند أنس بن مالك؛ كما أخرجه من حديثه الحكيم وأخرجه الطبرانى من حديث جابر كما فى جمع الجوامع: 1/2096. وقال الهيثمى: رواه أحمد ـ عن أنس ـ وفيه رجل لم يسم. مجمع الزوائد: 2/228.
993- (عَبْدُ اللهِ بْنُ الزِّبَعْرَى) (¬1)
ابن قيس بن عدى بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشى السهمى، صحابى جليل شاعر كان يهجو الإسلام. ثم امتدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد ذكرنا من أشعاره شيئًا كثيرًا فى السيرة، ولم أقع له على رواية (¬2) .

994- (عَبْدُ اللهِ بْنُ زُبَيْبٍ الْجَنَدِىّ - رضي الله عنه -) (¬3)
6320 - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا الوليد، يا عبادة بن الصامت إذا رأيت الصدقة كتمت، واستؤجر على الغزو، وخرب العامر، وعمر الخراب، ورأيت الرجل يتمرس بأمانته كما يتمرس البعير بالشجرة، فإنك، والساعة كهاتين» ، وأشار بإصبعيه بالسبابة والتى تليها.
¬_________
(¬1) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/239؛ والإصابة: 2/308؛ والإستيعاب: 2/309.
(¬2) يرجع إلى بعض هذه الأشعار فى أسد الغابة: 3/239.
(¬3) فى الأصول: «عبد الله بن زيد» والتصويب من تراجمه فى: أسد الغابة: 3/240؛ والإصابة أخرجه فى القسم الرابع من حرف العين: 3/132.

الصفحة 195