حسن صحيح، قال: وقال غير واحد: عن ابن أبى مليكة، عن المسور [ابن مخرمة] ويحتمل أن يكون سمعه منهما (¬1) .
¬_________
(¬1) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: 4/5.
الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب (باب فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليهما وسلم) : صحيح الترمذى: 5/698. وما بين معكوفين استكمال منه. وقد أخرجه الترمذى أيضًا فى أول الباب من طريق ابن أبى مليكة عن المسور بن مخرمة، وقال حسن صحيح.
6364 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن ابن (¬1) أبى مليكة، عن ابن الزبير. قال: إن الذى قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً سِوَى اللهِ حَتَّى أَلْقَاهُ لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ» ، جعل الجد أبًا (¬2) .
6365 - حدثنا وكيع، حدثنا نافع بن عمر الجمحى، عن ابن أبى مليكة. قال: كاد الخيران أن يهلكا: أبو بكر وعمر، لما قدم على النبى - صلى الله عليه وسلم - وفد بنى تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلى: أخى بنى مجاشعٍ، وأشار الآخر بغيره، فقال أبو بكر لعمر: إنما أردت خلافى، فقال عمر: ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما عند النبى - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِي} ، إلى قوله: {عَظِيمٌ} (¬3) .
قال ابن أبى مليكة: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد ذلك ـ ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعنى أبا بكر ـ إذا حدث النبى - صلى الله عليه وسلم - حدثه كأخى السرار لم يسمعه، حتى يستفهمه (¬4) .
¬_________
(¬1) فى المسند: «عن أبى مليكة» ولعله الاختلاف الوحيد الذى جعل ابن حنبل ـ رحمه الله ـ يروى الخبر مرة أخرى، إذ إنه بالنص الذى ذكره المصنف، يكون مطابقًا لما سبق إيراده فى الصفحة السابقة.
(¬2) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: 4/5.
(¬3) الآيتان 2، 3 من سورة الحجرات.
(¬4) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: 4/6.