الكف المجتمع ـ، وقال بيده، فقبضها عليه خيلان (¬1) / كهيئة الثآليل (¬2) .
¬_________
(¬1) خيلانٌ: جمع خال وهو الشامة فى الجسد: والثآليل: جمع ثؤلول وهو هذه الحبة التى تظهر فى الجلد كالحمصة فما دونها. النهاية: 1/124، 2/9.
(¬2) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: 5/82.
6507 - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس، قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مسافرًا يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ (¬1) السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ (¬2) ، وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَسُوءَ المَنْظَرِ فِى الأَهْلِ وَالْمَالِ» (¬3) .
6508 - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا عاصم بالكوفة، فلم أكتبه، فسمعت شعبة يحدث به، فعرفته، عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سافر قال:: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَسُوءَ المَنْظَرِ فِى الأَهْلِ وَالْمَالِ» (¬4) .
6509 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر قال: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ،
¬_________
(¬1) وعثاء السفر: شدته ومشقته، وأصله من الوعث، وهو الرمل والمشى فيه يشتد على صاحبه، ويشق، يقال: رمل أوعث ورملة وعثاء. النهاية: 4/221.
(¬2) الحور بعد الكور: أى من النقصان بعد الزيادة، وقيل من فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا منهم، وأصله من نقض العمامة بعد لفها. النهاية: 1/269.
(¬3) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: 5/82.
(¬4) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: 5/82.