كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

(ابن له عنه)
6579 - رواه الطبرانى: من طريق حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، حدثنى عبد الحكيم بن شعيب (¬1) وغيره من أهل ذى المروة وقدمائهم، عن بن لعبد الله بن سلام، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما مر بالحليحة فى سفره إلى تبوك، قال له أصحابه: المنزل يا رسول الله. الظل والماء ـ وكان فيها دوم (¬2) وماء ـ. فقال: «إِنَّهَا أَرْضُ زَرْعٍ وَتَبَرّدٍ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ» يعنى ناقته، فاقبلت حتى بركت تحت الدومة التى كانت فى مسجد ذى المروة (¬3) .

1019- (عَبْدُ اللهِ بْنُ سِيلانَ صَحَابِىُّ) (¬4)
والمشهور عنه أن اسمه عبد ربه بن سيلان، ولكن كذا سماه أبو على النيسابورى الحافظ عبد الله.
6580 - روى حديثه أبو بكر بن أبى شيبة، عن محمد بن الحسن، عن خالد ابن عبد الله الواسطى، عن بيان، عن قيس بن أبى حازم، عن ابن سيلان. قال: رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصره إلى السماء فقال: «سُبْحَانَ اللهِ تُرْسَلُ عَلَيْكُم الْفِتَنُ كَمَا يُرْسَلُ الْقَطْرُ» .
ورواه أبو نعيم من حديث خالد الواسطى، قال: ورواه إسماعيل ابن أبى شاكر، عن قيس، عن ابن سيلان مثله (¬5) .
¬_________
(¬1) غير واضحة بالأصل. والتصويب من تهذيب التهذيب: 2/228.
(¬2) الدوم: ضخام الشجر، وقيل هو شجر المقل. واحدته دومة. النهاية: 2/36.
(¬3) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه راوٍ لم يسم. مجمع الزوائد: 6/193. وذو المروة: قرية بوادى القرى. معجم البلدان: 5/116.
(¬4) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/273، والإصابة: 2/323.
(¬5) الخبر أخرجه البغوى وأبو نعيم عن عبد الله بن سيلان كما فى جمع الجوامع. جامع الأحاديث: 4/288. وتراجع ترجمته فى أسد الغابة.

الصفحة 320