* (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَتِيقَ)
وهو فيمن خر عن دابته فى سبيل الله. يأتى فى عبد الله بن عتيك.
* (عَبْدُ الله بْنُ عِتْبَانِ بْنِ مَالِكٍ) (¬1)
فى الماء من الماء. إنما الحديث عن أبيه لا عنه (¬2) .
¬_________
(¬1) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/304؛ والإصابة: 2/340.
(¬2) أخرج الإمام أحمد بسنده عن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قباء يوم الأثنين، فمررنا فى بنى سالم، فوقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب بنى عتبان، فصرح وابن عبان على بطن امرأته، فخرج يجر إزاره، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أعجلنا الرجل» . قال ابن عتبان: يا رسول الله أرأيت الرجل إذا أتى امرأة ولم يمن عليها ماذا عليه؟ فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «إنما الماء من الماء» . مسند أحمد: 3/47. فينظر إلى قول ابن كثير.
1042- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍٍ
الْهُذَلِىّ حْجَازِىٌّ) (¬1)
ذكره العقيلى فى الصحابة، وأنكر ذلك أبو عمر بن عبد البر.
6636 - وقد ذكر ابن الأثير، عن ابنه حمزة. قال: سألت أبى ما تذكر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال [: أذكر أنه أخذنى وأنا خماسى (¬2) أو سداسى] فأجلسنى فى حجره: ومسح رأسى ودعا لى بالبركة ولذريتى من بعدى» (¬3) .
¬_________
(¬1) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/305؛ والإصابة: 2/340؛ والاستيعاب: 2/366. وأخرجه البخارى فى التابعين وقال: سمع منه حميد بن عبد الرحمن، وحصين بن عبد الرحمن. التاريخ الكبير: 5/157.
(¬2) خماسى: فى النهاية: طوله خمسة أشبار والأنثى خماسية، ولا يقال سداسى ولا سباعى، ولا فى غير الخمسة: 1/321. ولعله قد عطف عليه «أو سداسى» لوضوحه به.
(¬3) أسد الغابة: 3/305. وما بين معكوفين استكمال منه، وفيه خلاف فى بعض لفظه لا يغير المعنى.