كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

الزهرى، عن عمه، عن محمد بن جبير بن مطعمٍ، عن ابن عدى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يؤذن فى السفر إلا فى صلاة الصبح.
وهذا رد على من زعم أنه لا يورد عنه سوى حديث الحزورة كما جزم بذلك البزار فى مسنده (¬1) .
¬_________
(¬1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه يعقوب بن حميد، ضعفه ابن معين وغيره،

وقال البخارى: لم تر إلا خيرًا، وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: يخطىْ. مجمع الزوائد: 1/334.
6645 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة. قال: وقف النبى - صلى الله عليه وسلم - على الحزورة، فقال: «عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ الأَرْضِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلاَ أَنْ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِى مِنْكِ مَا خَرَجْتُ» .
قال عبد الرزاق: الحزورة عند باب الحناطين (¬1) .
6646 - حدثنا إبراهيم بن خالدٍ، حدثنا رباح، عن معمر، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن بعضهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ـ وهو فى سوق الحزورة ـ: «وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ الأَرْضِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلاَ أَنِّى أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ» (¬2) . /

1047- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِىّ الأَنْصَارِىُّ) (¬3)
6647 - أن رجلاً استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قتل رجل من المنافقين، فقال: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟» قال: بلى ولا شهادة له، قال: «أَلَيْسَ يُصَلِّى؟» قال: بلى ولا صلاة له، قال: «أُولَئِكَ الَّذِينَ
¬_________
(¬1) من حديث عبد الله بن عدى بن الحمراء الزهرى فى المسند: 4/305.
(¬2) من حديث عبد الله بن عدى بن الحمراء الزهرى فى المسند: 4/305.
(¬3) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/335؛ والإصابة: 2/345؛ والاستيعاب: 2/363.

الصفحة 355