كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

أبيه، عن عبد الله بن مالكٍ: بن بحينة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خرج لصلاة الصبح، وابن القشب يصلى، فضرب النبى - صلى الله عليه وسلم - منكبه وقال: «يَا ابْنَ القِشْبِ تُصَلِّى الصُّبْحَ أَرْبَعًا؟» أو: «مَرَّتَيْنِ» . ابن جريجٍ يشك تفرد به من هذا الوجه (¬1) .
وقد رواه الطبرانى بنحوٍ آخر.
¬_________
(¬1) هما خبران فى نسق واحد من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: 5/346. وقد سقط الخبر الأول فأثبتناه بين المعكوفين.
6696 - قال: حدثنا محمد بن أحمد بن لبيدٍ البيروتى (¬1) ، حدثنا صفوان بن صالحٍ، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى أبو عمرو، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عبد الله بن مالك: ابن بحينة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مر عليه وهو قائم يصلى منتصبًا بعد صلاة الصبح (¬2) فقال: «لاَ تَجْعَلُوا هَذِهِ الصَّلاَةَ مِثْلَ صَلاَةِ الظُّهْرِ/ تُصَلُّوا قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا، اجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلاً» (¬3) .
6697 - حدثنا عبد الرزاق، وابن بكرٍ. قال: حدثنا ابن جريجٍ ـ أخبرنى ابن شهابٍ أيضًا ـ، عن ابن بحينة الأسدى وقال ابن بكرٍ: الأزدى حليف بنى عبد المطلب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فى الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، وهو جالس قبل أن يسلم يكبر فى كل سجدةٍ، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسى من الجلوس (¬4) .
¬_________
(¬1) الاسم الأول غير واضح بالأصل. وأثبتناه بالرجوع إلى المعجم الصغير: 2/42.
(¬2) اللفظ عند الحاكم: «يصلى بين يدى صلاة الصبح» .
(¬3) الخبر أخرجه الحاكم من هذا الطريق، وسكت عنه، كما سكت عنه الذهبى. مستدرك الحاكم: 3/430.
(¬4) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: 5/346.

الصفحة 382