كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

ورواه أبو القاسم البغوى، عن هارون الحمال، عن يعقوب بن محمد بأبسط من هذا (¬1) .
¬_________
(¬1) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته، وفيه: أن ذلك فى حجة الوداع، وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: 3/383؛ وحكى ابن حجر عن البغوى قوله: غريب. الإصابة: 2/366.
1082- (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَطَرٍ: أَبُو رَيْحَانَةَ) (¬1)
ويقال اسمه شمعون، كانت له كراماتٍ.
6711 - قال أبو نعيمٍ: حدثنا عبد الله بن محمدٍ، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصمٍ، [حدثنا] أبو عمير، حدثنا ضمرة، حدثنا ابن عطاء، عن أبيه. قال: ركب أبو ريحانة البحر فاشتد عليه، فقال: اسكن فأنت [عبد] حبشى، فسكن حتى صار كالزيت، وسقطت إبرته، فقال: أى رب عزمت عليك إلا ما رددتها على، قال: فظهرت حتى أخذها (¬2) .
قال ابن منده: روى شهر بن حوشب عنه مرفوعًا: «الحمى من فيح جهنم، وهى حظ المؤمن من النار» (¬3) .
¬_________
(¬1) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/391؛ وترجمه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: 3/341؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. قال: سمع سفينة، التاريخ الكبير: 5/198؛ وأخرج له أبو نعيم عدة أخبار فى الحلية: 2/28؛ وقال: أبو ريحانة: شمعون الأزدى.
(¬2) يرجع إلى القصة فى أسد الغابة: 3/391.
(¬3) فى الجامع الصغير: أخرجه الطبرانى عن أبى ريحانة، ورمز له السيوطى بالحسن، ونقل المناوى عن الهيثمى والمنذرى: فيه شهر بن حوشب، وفيه كلام معروف. قال ابن طاهر: إسناده فيه جماعة ضعفاء ولفظه فيه: «الحمى كير من جهنم ... » .
وفى الجامع الكبير أخرجه الطبرانى، وابن قانع وابن مردويه والشيرازى فى الألقاب، وابن عساكر عن أبى ريحانة الأنصارى. فيض القدير: 3/420؛ جمع الجوامع: 2/121.
ولأبى ريحانة أحاديث فى المسند: 4/133 ليس منها هذا الحديث.

الصفحة 392