كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

الدَّرِنَةَ، وَلاَ الشَرَطَ اللّئِيمَة، وَلاَ الْمَرِيضَةَ، وَلَكِنْ مِنْ أَوْسَطَ أَمْوَالِكُمْ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَسْأَلُكَمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ، وَزَكَّى نَفْسَهُ» .
فقال رجل: يا رسول الله وما تزكية المرء نفسه؟ فقال: «يَعْلَم أَنَّ اللهَ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ» (¬1) .
¬_________
(¬1) الخبر عزاه السيوطى إلى الطبرانى وغيره. جمع الجوامع: 2/1285؛ وأخرجه أبو داود من طريق الطبرانى، وقال المنذرى: أخرجه منقطعًا، وذكره أبو القاسم البغوى فى معجم الصحابة مسندًا: سنن أبى داود: 2/103؛ ومختصر السنن: 2/198؛ وأخرجه أيضًا البيهقى فى السنن الكبرى: 4/96.
1086- (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعْتَمٍّ: أَوْ مُعَمَّرٍ) (¬1)
وسماه أبو أحمد (¬2) عبد الله بن معتمر.
6716 - روى الحسن بن سفيان، والطبرانى، وأبو نعيمٍ من طرقٍ عن محمد ابن سعيدٍ الجرمى الكوفى (¬3) ، حدثنا صالح بن خالدٍ، أخبرنى سليمان بن شهاب العنسى. قال: نزل على عبد الله بن معتم ـ وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ فحدثنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الدَّجَالُ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ إِنَّهُ يَجىءُ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ، فَيَدْعُو إِلَى حَتّى يُتْبَع وَيَنْصب لِلنَّاسِ، فَيُقَاتِلَهُمْ، فَيَظْهَرَ عَلَيْهِمْ، وَلاَ يَزَالَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَقْدَمَ الْكُوفَةَ، / فَيُظْهِرَ دِينَ اللهِ [وَيَعْمَل بِهِ] فَيُتّبَعَ، وَيُحَبّ عَلَى ذَلِكَ، ثُمّ يَقُولُ: إِنِّى نَبِىُّ، فَيَفْزَعُ مِنْ ذَلِكَ كُلُّ ذِى لُبٍّ،
¬_________
(¬1) له ترجمة فى أسد الغابة: عبد الله بن المعتم وحكى الخلاف فى أسمه: 3/197. وزاد فى الإصابة: العبسى، وضبطه عن ابن ماكولا: 2/371؛ وأما ابن عبد البر فقال: عبد الله ابن المعمر العبسى، الاستيعاب: 2/331.
(¬2) فى المخطوطة: «سماه أولا» . ولا معنى له، والمرجح أنها عن أسد الغابة: 3/397: وقال أبو أحمد العسكرى هو عبد الله بن المعتمر.
(¬3) الذى فى المخطوطة: «محمد بن سعيد الجرمى الكوفى» ، والذى فى المجمع «سعيد بن محمد الوراق» . وهو متروك. يراجع بشأنهما تهذيب التهذيب: 4/76، 77.

الصفحة 395