كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

ورواه الترمذى فى المناقب عن محمد بن يحيى، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن عبيدة به، وقال: غريب (¬1) .

(عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ جَوْشَنٍ عَنْهُ)
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه الترمذى (باب فى فضل من بايع تحت الشجرة) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. صحيح الترمذى: 5/696.
6770 - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن على بن شعيب البغدادى، حدثنا الحسن بن بشرٍ، حدثنا العباس بن الفضل، عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشنٍ، عن أبيه. قال: قال عبد الله بن مغفلٍ: بينما نحن جلوس [ذات يوم بالمدينة] إذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرس معرورٍ (¬1) ،
فانطلق حتى خفى علينا، ثم أقبل، وهى تعدو به [إما دفعها وإما اعترقت عليه] فمر بشجرة فطار منها طائر، فحادت فندر عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أرض غليظة، فأتيناه نسعى (¬2) ، فإذا هو طائش وعرض ركبتيه ومرفقيه ومنكبيه منسح بيض ماء أصفر، قال: فجلسنا حوله نبكى (¬3) .

[عَطَاء بن السَّائِب عَنْهُ]
6771 - حدثنا على بن عاصم، عن عطاء بن السائب. قال: كنت جالسًا مع عبد الله بن مغفل المزنى، فدخل علينا شابان من ولد عمر فصلينا ركعتين بعد العصر، فأرسل إليهما، فدعاهما. فقال: ما هذه الصلاة التى صليتماها وقد كان أبوكما ينهى عنها؟ قال: حدثتنا
¬_________
(¬1) () المعرورى: الذى لا سرج عليه. النهاية: 3/90.
(¬2) عند الهيثمى: تسعا، وعنده أيضًا: جالس، بدل طائش.
(¬3) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه العباس بن الفضل الأنصارى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 5/264، وبهامشه: فسح بيض أى جانبه منقشر.

الصفحة 417