كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 5)

وعبد الرحمن بن أشيم من بنى أنمار وكلهم قد صحب النبى - صلى الله عليه وسلم - لا يغيرون الشيب (¬1) .
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ من طريق يونس بن يحيى عن سلمة بن وردان وزاد فيه: ومالك بن أوس بن الحدثان النصرى. التاريخ الكبير: 5/246.
1121- (عبد الرحمن بن بجيد بن وهب) (¬1)
ابن قيظى بن قيس بن لوذان بن ثعلبة [بن عدى] بن مجدعة الأنصارى، - رضي الله عنه -.
6870 - قال أبو داود فى كتاب الديات: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحرانى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الرحمن بن بجيدٍ: أن سهلاً والله أوهم الحديث: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى اليهود أنه وجد بين أظهركم قتيل فدوه، فكتبوا يحلفون بالله خمسين يمينًا ما قتلناه ولا علمنا قاتلاً، قال: فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده بمائة ناقةٍ (¬2) .
¬_________
(¬1) له ترجمة فى أسد الغابة: 3/428؛ والإصابة: 2/391. ولخص ابن عبد البر القول فيه فقال: هو ممن أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم -، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفى صحبته نظر، إلا أنه روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذلك. الاستيعاب: 2/421؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، التاريخ الكبير: 5/262. وما بين معكوفين من المرجعين الأولين.
(¬2) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب فى ترك القود بالقسامة) : سنن أبى داود: 4/179.
وقال المنذرى: فى إسناده محمد بن إسحاق، وقال الإمام الشافعى: قال لى قائل: ما منعك أن تأخذ بحديث ابن بجيد؟ قلت: لا أعلم ابن بجيد سمع النبى - صلى الله عليه وسلم -، وإن لم يكن سمع منه فهو مرسل. ولسنا وإياك نثبت المرسل، وقد علمت سهلا صحب النبى - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ـ وساق الحديث سياقًا لا يشبه إلا الإثبات. فأخذت به لما وصفت. مختصر السنن: 6/322.

الصفحة 468