كتاب الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (اسم الجزء: 5)

2930 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ لَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ وَلَا أَطْوَلَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَزِمَةٍ أَوْ لَزِبَةٍ أَصَابَتِ النَّاسَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «§تَوَزَّعُوهُمْ» فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرِّجْلَيْنِ فَكَانُوا يَتَحَامُونِي لِمَا يَرَوْنَ مِنْ عِظَمِي وَطُولِي "
2931 - حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، §رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَدْعُو هَكَذَا وَبَاطِنُ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ "
2932 - حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ مُخَضْرَمَةٍ فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ. قَالَ: «صَدَقْتُمْ، يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» قَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرِكُمْ هَذَا؟ " قَالُوا: ذِي الْحِجَّةِ. قَالَ: صَدَقْتُمْ، شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ " قَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدِكُمْ؟» قَالُوا: الْبَلَدُ الْحَرَامُ. قَالَ: " فَإِنَّ §دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ فِي شَهْرِكُمْ فِي بَلَدِكُمْ، أَلَا وَأَنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ لَا تُسَوِّدُنَّ وَجْهِي وَقَدْ رَأَيْتُمُونِي وَسَمِعْتُمْ مِنِّي وَتَسْأَلُونَ عَنِّي فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، أَلَا وَإِنِّي مُسْتَنْقِذٌ رِجَالًا وَمُسْتَنْقَذٌ مِنِّي آخَرُونَ فَأَقُولُ: أَصْحَابِي فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ "

الصفحة 351

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text