كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 5)
( 165 باب النزول عند إدراك القائلة )
8852 - أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا سليمان قال أخبرني إبراهيم عن الزهري عن سنان بن أبي سنان الدؤلي أن جابر بن عبد الله الأنصاري أخبره : أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم غزوة قبل نجد فأدركتهم القائلة يوما في واد كثير العضاة فنزل رسول الله صلى الله عليه و سلم وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر ونزل رسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرة فعلق بها سيفه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لرجل عنده إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال لي من يمنعك مني فقلت الله فقال من يمنعك مني فقلت الله فشام السيف وجلس وهو ذا جالس ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه و سلم
( 166 نزول الدهاس من الأرض بالليل )
8853 - أنبأ محمد بن المثنى ومحمد بن بشار عن محمد قال حدثنا شعبة عن جامع بن شداد قال سمعت عبد الرحمن بن علقمة قال لنا أبو عبد الرحمن كذا في كتابي والصواب عبد الرحمن بن أبي علقمة قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم زمن الحديبية فذكروا أنهم نزلوا دهاسا من الأرض يعني بالدهاس الرمل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من يكلؤنا فقال بلال أنا يا رسول الله قال إذا ننام فناموا حتى طلعت الشمس فاستيقظ ناس فيهم فلان وفلان وفيهم عمر فاستيقظ النبي صلى الله عليه و سلم فقال افعلوا كما كنتم تفعلون ففعلنا قال كذلك فافعلوا لمن نام أو نسي قال وضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم فطلبتها فوجدت حبلها قد تعلق بشجرة فجئت بها فركب فسرنا وكان النبي صلى الله عليه و سلم إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وعرفنا ذلك فيه فتنحى منتبذا فخلفنا فجعل يغطي رأسه فيشتد عليه حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه فأتانا فأخبرنا أنه أنزل عليه إنا فتحنا عليك فتحا مبينا