كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 5)

8893 - أخبرني عمران بن بكار الحمصي قال نا أبو اليمان قال أنا شعيب عن الزهري قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة قالت : فذكر نحوه وقالت فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه و سلم زينب فاستأذنت فأذن لها فدخلت فقالت نحوه خالفهما معمر فرواه عن الزهري عن عروة عن عائشة
8894 - أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري ثقة مأمون قال نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : اجتمعن أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فأرسلن فاطمة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقلن لها إن نساءك وذكر كلمة معناها ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت فدخلت على النبي صلى الله عليه و سلم وهو مع عائشة في مرطها فقالت له إن نساءك أرسلنني وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم أتحبينني فقالت نعم قال فأحبيها قالت فرجعت إليهن فأخبرتهن بما قال لهن فقلن إنك لم تصنعي شيئا فارجعي إليه فقالت والله لا أرجع إليه فيها أبدا وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه و سلم حقا فأرسلن زينب بنت جحش قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فقالت إن أزواجك أرسلنني وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة ثم أقبلت علي فشتمتني فجعلت أرقب النبي صلى الله عليه و سلم وأنظر طرفه هل يأذن لي في أن أنتصر منها قالت فشتمتني حتى ظننت أنه لا يكره أن أنتصر منها فاستقبلتها فلم ألبث أن أفحمتها فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم إنها ابنة أبي بكر قالت عائشة ولم أر امرأة أكثر خيرا ولا أكثر صدقة وأوصل لرحم وأبذل لنفسها من كل شيء يتقرب به إلى الله عز و جل من زينب ما عدا سورة من حد كان فيها توشك فيها الفيئة قال أبو عبد الرحمن هذا خطأ والصواب الذي قبله

الصفحة 282