كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 5)
8911 - أخبرنا سليمان بن داود قال أنا بن وهب قال أخبرني بن جريج عن عبد الله بن كثير أنه سمع محمد بن قيس يقول سمعت عائشة تقول : ألا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وعني قلنا بلى قالت لما كانت ليلتي انقلب فوضع نعليه عند رجليه ووضع رداءه وبسط طرف إزاره على فراشه ولم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت ثم انتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا ثم فتح الباب رويدا فخرج وأجافه رويدا وجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري وانطلقت في أثره حتى جاء البقيع فرفع يديه ثلاث مرات وأطال القيام ثم انحرف وانحرفت فأسرع فأسرعت فهرول فهرولت وأحضر وأحضرت وسبقته فدخلت فليس إلا أن اضطجعت فدخل فقال ما لك يا عائش رابية قال سليمان حسبته قال حشيا قلت لا شيء قال لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير قلت يا رسول الله فأخبرته الخبر قال أنت السواد الذي رأيت أمامي قلت نعم قالت فلهدني لهدة في صدري أوجعني قال أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله قالت مهما يكتم الناس فقد علمه الله قال نعم فإن جبريل أتاني حين رأيت ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك فناداني وأخفى منك وأجبته فأخفيته منك وظننت أن قد رقدت فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي فأمرني أن آتي أهل البقيع فاستغفر لهم خالفه حجاج فقال عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن محمد بن قيس
8912 - أخبرنا يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي قال ثنا حجاج عن بن جريج قال أخبرني عبد الله بن أبي مليكة أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة يقول سمعت عائشة تحدث قالت [ ص 289 ] ألا أحدثكم عني وعن النبي صلى الله عليه و سلم قلنا بلى قالت : لما كانت ليلتي التي هو عندي تعني النبي صلى الله عليه و سلم انقلب فوضع نعليه عند رجليه ووضع رداءه وبسط طرف إزاره على فراشه فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت ثم انتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا ثم فتح الباب رويدا وخرج فأجافه رويدا وجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري وانطلقت في أثره فجاء البقيع فرفع يديه ثلاث مرات وأطال القيام ثم انحرف فانحرفت فأسرع فأسرعت وهرول فهرولت فأحضر فأحضرت وسبقته فدخلت فليس إلا أن اضطجعت فدخل فقال ما لك يا عائش حشيا رابية قالت لا قال لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته الخبر قال فأنت السواد الذي رأيت أمامي قالت نعم فلهدني في صدري لهدة أوجعتني ثم قال أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله قلت مهما يكتم الناس فقد علمه الله قال نعم فإن جبريل أتاني حين رأيت ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك فناداني فأخفى منك فأجبته فأخفيت منك وظننت أن قد رقدت وخشيت أن تستوحشي فأمرني أن آتي أهل البقيع فاستغفر لهم قال أبو عبد الرحمن رواية عاصم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة على غير هذا اللفظ قالت فقدته من الليل فتبعته فإذا هو بالبقيع قال سلام عليكم دار قوم مؤمنين أنتم لنا فرط وإنا لاحقون اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم قالت ثم التفت إلي فقال ويحها لو تستطيع ما فعلت