كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 5)

( 71 هجرة الرجل امرأته )
9160 - أخبرنا محمد بن بشار قال نا يحيى عن بهز قال حدثني أبي عن جدي قال قلت : يا رسول الله نساؤنا ما نأتي منها أم ما ندع قال حرثك أنى شئت غير أن لا تقبح الوجه ولا تضرب وأطعمها إذا طعمت واكسها إذا اكتسيت ولا تهجرها إلا في بيتها كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض إلا بما حل عليها
( 72 كم تهجر )
9161 - أخبرنا محمد بن رافع قال نا شبابة قال نا شعبة عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا هجرة فوق ثلاث ومن هاجر فوق ثلاث فمات دخل النار
9162 - أخبرنا محمد بن خلف قال ثنا آدم قال نا سليمان بن المغيرة قال ثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر وكان ذلك يومها فأبطت في المسير فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي تبكي وتقول حملتني علي بعير بطيء فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح بيديه عينيها ويسكتها فأبت إلا بكاء فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم وتركها فقدمت فأتت عائشة فقالت يومي هذا لك من رسول الله صلى الله عليه و سلم إن أنت أرضيتيه عني فعمدت عائشة إلى خمارها وكانت صبغته بورس وزعفران فنضحته بشيء من ماء ثم جاءت حتى قعدت عند رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم ما لك فقالت ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فعرف رسول الله صلى الله عليه و سلم الحديث فرضي عن صفية وانطلق إلى زينب فقال لها إن صفية قد أعيا بها بعيرها فما عليك أن تعطيها بعيرك قالت زينب أتعمد إلى بعيري فتعطيه اليهودية فهاجرها رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة أشهر فلم يقرب بيتها وعطلت زينب نفسها وعطلت بيتها وعمدت إلى السرير فأسندته إلى مؤخر البيت وأيست أن يأتيها رسول الله صلى الله عليه و سلم فبينا هي ذات يوم إذا بوجس رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخل البيت فوضع السرير موضعه فقالت زينب يا رسول الله جاريتي فلانة قد طهرت من حيضتها اليوم هي لك فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم ورضي عنها

الصفحة 369