كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 5)

( 103 النظر إلى شعر ذي محرم )
9234 - أخبرني أحمد بن سعيد قال نا وهب بن جرير قال نا قرة بن خالد عن عبد الحميد بن جبير عن عمته صفية بنت شيبة قالت حدثنا عائشة قالت قلت : يا رسول الله يرجع الناس بنسكين وأرجع بنسك واحد فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر بي إلى التنعيم فأردفني خلفه على جمل في ليلة شديدة الحر فكنت أحسر خماري عن عنقي فيتناول رجلي فيضربها بالراحلة فقلت هل ترى من أحد فانتهينا إلى التنعيم فأهللت منها بالعمرة فقدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بالبطحاء لم يبرح وذلك يوم النفر فقلت يا رسول الله ألا أدخل البيت فقال ادخلي الحجر فإنه من البيت
( 104 معانقة ذي محرم )
9235 - أخبرني الربيع بن سليمان قال نا شعيب بن الليث عن أبيه قال حدثني سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لما كان يوم أحد وانصرف المشركون عن رسول الله صلى الله عليه و سلم : خرج النساء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه يتبعونهم بالماء فكانت فاطمة فيمن خرج فلما لقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم اعتنقته وجعلت تغسل تغسل جرحه بالماء فيزداد الدم فلما رأت ذلك أخذت شيئا من حصير فأحرقته بالنار فكمدته حتى لصق بالجرح واستمسك الدم
( 105 قبلة ذي محرم )
9236 - أخبرني زكريا بن يحيى قال نا إسحاق قال أنا النضر بن شميل قال نا إسرائيل قال أنا ميسرة بن حبيب النهدي قال أخبرني المنهال بن عمرو قال حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين : قالت ما رأيت أحدا من الناس أشبه كلاما برسول الله صلى الله عليه و سلم ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رآها قد أقبلت رحب بها ثم قام إليها فقبلها ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه وكانت إذا رأت النبي صلى الله عليه و سلم رحبت به ثم قامت إليه فقبلته وإنها دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم في مرضه الذي قبض فيه فرحب بها وقبلها ثم أسر إليها فبكت ثم أسر إليها فضحكت فقلت للنساء ما كنت أرى إلا أن لها فضلا على النساء فإذا هي من النساء بينما هي تبكي إذ ضحكت فسألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت إني إذا لبذرة فلما أن قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم سألتها فقالت إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن أجلي قد حضر وإني ميت فبكيت ثم قال إنك لأول أهلي بي لحوقا فسررت وأعجبني فضحكت

الصفحة 391