فاضلا في علم الطب متقنا له، وكانت منزلته عند الملك المظفر عالية جدا، وكان مع ذلك دينا متورعا. ومنهم أيضا الحكيم زين الدين بن سعد (¬1) الدين بن سعد الله ابن واصل ابن عمى. فأما موفق الدين فمات (¬2) في الحبس بسبب التضييق والضرب، وأما [الحكيم زين الدين ابن عمى (¬3)] فشفع فيه صاحب مصياف مقدم (¬4) الإسماعيلية فخلص بعد مدة. وكان من [18 ا] جملتهم أيضا الأمير بدر الدين محمد بن أبى على الهذبانى والد الأمير حسام الدين أستاذ دار الملك الصالح نجم الدين [أيوب] (¬5) وهو عم الأمير سيف الدين [بن أبى على (¬6)] والأمير علاء الدين قريبه. ومن جملتهم جماعة من أكابر بنى قرناص، كانت لهم نعمة (¬7) وافرة ومنزلة عند الملك المظفر علية، هلك بعضهم في الحبس وخلص الباقون (¬8) بعد مدة بعد أن باعوا [أكثر (¬9)] أملاكهم (¬10) وأدّوها [مع أموالهم (¬11)] إلى الملك المجاهد. وهلك سيف الدين [على بن أبى على (¬12)] في الحبس [بعد موت الملك المجاهد، ثم خلص عمه بدر الدين، والأمير حسام الدين وعلاء الدين قريبه (¬13)].
¬_________
(¬1) في نسخة س «زين الدين سعد الله» والصيغة المثبتة من ب.
(¬2) في نسخة س «فإنه مات»، والصيغة المثبتة من ب.
(¬3) ما بين الحاصرتين من نسخة س وفى ب «زين الدين».
(¬4) في نسخة س «ومقدم».
(¬5) ما بين الحاصرتين من س.
(¬6) ما بين الحاصرتين من س.
(¬7) في نسخة س «نعم».
(¬8) في نسخة س «وبعضهم خلص»، والصيغة المثبتة من ب.
(¬9) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.
(¬10) في نسخة ب «أموالهم»، والصيغة المثبتة من س.
(¬11) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬12) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬13) ما بين الحاصرتين من نسخة ب، وورد بدله في س «بعد ما ذاق الشدائد حتى مات».