كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 5)

إلى الملك الصالح بالأمان ثانى يوم دخولهم إلى دمشق (¬1)]. وصعد الملك الصالح [عماد الدين إسماعيل (¬2)] [إلى القلعة (¬3)] واستولى عليها، واعتقل الملك المغيث ابن الملك الصالح [نجم الدين أيوب (¬4)] في برج من أبراجها، ولم يزل معتقلا فيه (¬5) إلى أن مات على ما سنذكره إن شاء الله تعالى.

ذكر ما تجدد للملك الصالح نجم الدين أيوب
بعد أخذ دمشق منه، من مسيره إلى دمشق (¬6)
ومفارقة عسكره له ورجوعه إلى نابلس ومقامه بها
ووردت الأخبار إلى الملك الصالح نجم الدين [أيوب (¬7)] ومعه أكثر العساكر وبعضهم قد تقدمه (¬8) إلى غزة كما ذكرناه (¬9)، أن عمه الملك الصالح والملك المجاهد
¬_________
(¬1) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وورد في س «وضايقوها وقاتلوها أشد قتال ثلاثة أيام فسلمت إلى الملك الصالح بالأمان رابع يوم من دخولهم إلى دمشق». ولم تتفق رواية نسخة س مع المصادر المعروفة المتداولة إذ ذكر ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 246): «وحصر القلعة يوما أو يومين وفتحها»، وذكر ابن أيبك (الدر المطلوب، ص 336) بعد فتح دمشق: «وأصبحوا يوم الأربعاء ثامن عشرين صفر على القلعة، ونقبوها من ناحية باب الفرج. . . واستولى على القلعة»؛ انظر أيضا، سبط ابن الجوزى، مرآة الزمان، ج 8، ص 480.
(¬2) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬3) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.
(¬4) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(¬5) في نسخة س «فلم يزل معتقلا. . .» والصيغة المثبتة من س.
(¬6) في نسخة س «ومسيره إليها» والصيغة المثبتة من ب.
(¬7) ما بين الحاصرتين للتوضيح من س.
(¬8) في نسخة س «تقدم»، والصيغة المثبتة من ب.
(¬9) في نسخة س «كما ذكرنا».

الصفحة 230