كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 5)

وإقامة الخطبة له ببلده إلى أن جرى ما سنذكره [إن شاء الله تعالى (¬1)]. وضاق الأمر على الملك المظفر لأنه لم يبق له من البلاد إلا بعرين، وأعداؤه محيطون به من كل جانب وقد تمكنوا وقووا.

ذكر قدوم الملك (¬2) الناصر داود بن الملك المعظم
من الديار المصرية إلى بلاده واعتقاله لابن عمه
[السلطان (¬3)] الملك الصالح نجم الدين [أيوب بن الملك الكامل (¬4)]
كنا قد ذكرنا مقام الملك الناصر داود بالديار المصرية عند ابن عمه الملك العادل، وفى هذه السنة حصل عند الملك العادل وحشة من الملك الناصر (¬5) وتغير عليه، فسافر الملك (¬6) الناصر من ديار مصر ومعه الأمير سيف الدين على بن قلج فقدم إلى الكرك. واتفق ماجرى ذكره من مفارقة العساكر للملك الصالح نجم الدين [أيوب (¬7)] ورجوعه إلى نابلس ومقامه بها مع شرذمة [قليلة (¬8)] من أصحابه، فأرسل [الملك الناصر] (¬9) إلى ابن عمه الملك الصالح [يطيب قلبه] (¬10) ويعده النصرة والمساعدة، وأشار عليه أن ينتقل إلى
¬_________
(¬1) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب.
(¬2) في نسخة س «السلطان الملك».
(¬3) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب،
(¬4) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬5) في نسخة ب «منه»، والصيغة المثبتة للتوضيح من س.
(¬6) في نسخة س «فلما رأى الملك الناصر ذلك سافر» والصيغة المثبتة من ب.
(¬7) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬8) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬9) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬10) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.

الصفحة 239