ووصل محيى الدين بن الجوزى إلى دمشق (¬1) ومعه جمال الدين بن مطروح، فأنزل محيى الدين بن الجوزى في دار الملك الصالح عماد الدين [إسماعيل (¬2)] بدرب الشعارين، ونزل جمال الدين بن مطروح بمدرسة عز الدين أيبك المعظمى صاحب صرخد. [23 ا] وكان الملك الصالح [عماد الدين (¬3)] يجىء [كل يوم] (¬4) إلى خدمة محيى الدين بن الجوزى. وأخذ محيى الدين في الإصلاح بينه وبين الملك الناصر داود وبين الملك العادل. ولم (¬5) ينتظم في ذلك أمر لأن الملك الناصر كان لا يرضيه إلا أن ترد دمشق إليه.
ثم سافر جمال الدين بن مطروح [ووصل إلى حماة، واجتمع (¬6)] بالملك المظفر صاحبها فأنزله بدار زين بن قرناص، وهى على النهر العاصى المعروفة (¬7) اليوم بالأمير مبارز الدين الملكى المنصورى - رحمه الله -[فأقام بها أياما (¬8)].
ثم سافر جمال الدين بن مطروح بتقرير بينه (¬9) وبين الملك المظفر [تقى الدين (¬10)] إلى الشرق، واجتمع بالأمير حسام الدين بركتخان (¬11) - مقدم الخوارزمية -
¬_________
(¬1) في نسخة س «ولهذا جمال الدين بن مطروح أشعار بديعة حسنة وافرة ثم رحل محيى الدين طالب دمشق» والصيغة المثبتة من ب.
(¬2) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬3) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬4) ما بين الحاصرتين ورد في نسخة س في آخر الجملة، والصيغة المثبتة من ب.
(¬5) في نسخة س «فلم».
(¬6) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وفى س «إلى حماة فلما وصل اليها اجتمع».
(¬7) في نسخة س «وتعرف» والصيغة المثبتة من ب.
(¬8) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬9) في نسخة س «ما بينه» والصيغة المثبتة من ب.
(¬10) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(¬11) في نسخة س «بركة خان».